Receive all updates via Facebook. Just Click the Like Button Below...

Powered By 4we-eb

 | الرئيسية | من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا

http://elmassar-ar.com/news/themes/rtlarabianew/img/pub.jpg

على هامش اجتماع للبنك العربي من أجل التنمية بإفريقيا

كريم جودي :"قيمة صفقة أوراسكوم تيليكوم غير معنية باتفاق السري "

 
بواسطة

أكد وزير المالية كريم جودي امس  بالجزائر أن قيمة صفقة شراء الحكومة الجزائرية لأوراسكوم تيليكوم الجزائر  فرع المتعامل المصري للاتصالات السلكية و اللاسلكية "اوراسكوم تيليكوم هولدينغ"  التي اقتنتها الشركة الروسية "فيمبلكوم" غير معنية باتفاق السرية الذي هو في طور الاستكمال.

و أوضح جودي للصحافة على هامش اجتماع للبنك العربي من أجل التنمية بإفريقيا أن اتفاق السرية "الذي سيوقع قبل نهاية الشهر الجاري" ليس سوى "أمرا حتميا لفتح قاعدة المعطيات التي تحتوي على المعلومات حتى الأكثر سرية منها لأوراسكوم تيليكوم الجزائر و التمكن فيما بعد من إجراء تقييم بأكثر موضوعية ممكنة".

و قال في هذا الصدد أن هذا الاتفاق الذي طلبته الجزائر يفتح قاعدة المعلومات و "يضمن سرية معطيات تسيير و عمل أوراسكوم تيليكوم الجزائر و التي ستمنح لبنوك الاعمال التي تعمل لصالح الحكومة الجزائرية".

و أوكلت عملية تقييم شركة جازي (الإسم التجاري لأوراسكوم تيليكوم الجزائر) لمكتب الاعمال الأمريكي "شيرمان أند ستيرلينغ" و "أل أل بي-فرنسا".

و أضاف الوزير أن قيمة جازي التي ستنتج عن فتح قاعدة المعطيات "قد يعلن  عنه بعد إجراء عملية التقييم".

و تجدر الإشارة إلى أن سندات فيمبلكوم و أوراسكوم تيليكوم هولدينغ التي  تشكل سندات أوراسكوم تيليكوم الجزائر أهم جزء من حقيبته مسجلة في العديد من البورصات منها بورصتي لندن و نيويورك.

و كان فيمبلكوم قد اشترى في مارس الماضي المجمع الايطالي ويند ايليكوم الذي كان يملك 51 بالمئة من أوراسكوم تيليكوم هولدينغ صاحب 97 بالمئة من رأسمال أوراسكوم تيليكوم الجزائر.

و بعد التوقيع على هذا الاتفاق ينتقل الطرفان إلى المرحلة القادمة أي التوقيع على بروتوكول النية الذي يحدد كيفيات و شروط بيع أوراسكوم تيليكوم الجزائر.

 و كان السيد جودي قد صرح مؤخرا أنه "بعد التوقيع على اتفاق السرية سنوقع على بروتوكول النية الذي يحدد كيفيات بيع جازي وشروط تنفيذ هذه العملية".

و أضاف أن شراء الجزائر لشركة أوراسكوم تيليكوم الجزائر وفق حق الشفعة الذي تم اقراره في 2009 ليس قضية "شرف" كما يظن البعض و إنما مسألة مصلحة اقتصادية.

و قال في نفس السياق أنها "عملية اقتصادية فيها مصلحة بالنسبة للدولة" مضيفا أنه "ليس هناك متعاملون آخرون يعدون أطرافا في هذه القضية فالحكومة الجزائرية و أصحاب اوراسكوم تيليكوم الجزائر هما المعنيين فقط".

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

قيم هذا المقال

0

تواصل معنا

 
Facebook      Twitter      Youtube      assakina.com RSS      اتصل بنا

النشرة الإخبارية